القائمة الرئيسية

الصفحات

مرض التوحد أسباب واعراض يجب معرفتها

مرض التوحد يصيب الأطفال في الغالب في مرحلة الرضاعة، وقد تختلف الأسباب لحدوث هذا المرض، وفي هذا المقال سنتناول كل شيء يتعلق هذا المض من أسباب وأعراض ، وما هو العلاج من هذا المرض؟

مرض التوحد


هو مرض اضطرابي يحدث للطفل في مرحلة عمرية مبكرا قبل وصول 3 سنوات، حيث يلاحظ عليه بعض السلوكيات الغريبة وعدم قدرته على التواصل اللفظي مع الأخرين، ويلاحظ عليه بعض الأفعال السلوكية التي يكررها، وهذا المرض يؤثر على مراحل نموه المختلفة.

الأسباب المختلفة لمرض التوحد


ليس هناك سبب محدد للإصابة بهذا المرض بل هناك عدة أسباب مختلفة بدورها قد تصيب الطفل بهذا المرض ومنها:

  • الجينات الوراثية: حيث أكدت البحوث على إمكانية وجود جينات وراثية تصيب الإنسان بالتوحد وحدوث اضطرابات دماغية له، كما ان وجود شخص مصاب بالعائلة يزيد من احتمالية إصابة أقرانه.

  • العوامل البيئية: حيث تشير الدراسات أن العديد من الأمراض تتسبب فيها عدة فيروسات منتشرة في الجو ونتيجة لتلوث الهواء يعتبر ذلك عامل من عوامل الإصابة بالمرض.

  • العامل البيولوجي: تشير الدراسات أن مريض التوحد مصاب بنسبة كبيرة بمرض التخلف العقلي، وان كثير منهم يعانون من مشكلة الصرع وهذا يؤكد دور العامل البيولوجي في الإصابة بالمرض.

  • مشاكل مختلفة نتيجة ضعف الجهاز المناعي للأم أو اصابتها بـ  حساسية الشمس فى فترات الحمل وحدوث مشاكل أثناء عملية الولادة أو المخاض، قد يؤثر ذلك على صحة الجنين.


اعراض مرض التوحد



  • ربما تظهر بعض التشوهات الخلقية عند الطفل المصاب.

  • ضعف المشاركة الاجتماعية من قبل الطفل المصاب وعدم إظهار التفاعل مع الأخرين.

  • الميل للوحدة دائما وعدم اللعب مع الأطفال خاصة في سن العامين.

  • تأخر في مراحل النمو المختلفة وعدم القدرة على اكتساب مهارات سلوكية جديدة.

  • صعوبة في الكلام والنطق وعدم القدرة على تكوين الجمل.

  • عدم التواصل البصري مع الأخرين.

  • تكرار بعض الألفاظ دون إدراك معانيها.

  • الانبهار بأشياء غريبة.

  • الحركة المستمرة كالدوران.


علاج مرضى التوحد


لا يوجد علاج بشكل نهائي لهذا المرض لكن هناك بعض الطرق التي يمكن ان تقلل من هذا المرض ومنها:

  • العلاج السلوكي: وذلك عن طريق معالجين تعديل السلوك.

  • علاج دوائي يؤخذ تحت إشراف طبي كامل.

  • اتباع الأنظمة الغذائية المحفزة لنمو العقل.


كما يجب التنويه أن كلما كان اكتشاف المرض مبكرا ربما تساعد الطرق التقليدية في تخفيف التطور الناتج عن المرض.