معلمة تلفظ أنفاسها الأخيرة بجوار جثمان ابنتها الطبيبة



معلمة  تلفظ أنفاسها الأخيرة بجوار جثمان ابنتها الطبيبة


وفاة معلمة لحظة وصول جثمان ابنتها الطبيبة من السودان.."ماتت فى الغربة"




توفيت معلمة بمدينة ساقتلة بسوهاج،لحظة وصول جثمان ابنتها الطبيبة"رفيدا عبد العال" التى كانت تدرس فى السودان وتوفيت إثر هبوط حاد بالدورة الدموية،كانت الابنة روفيدة تدرس العلاج الطبيعي في السودان بجامعة ابن سينا،والأم أفنان معلمة بمدينة ساقتلة بسوهاج،وكلاهما ينتظران الإجازة بشوق ليلتقيا،لكن فجأة تلك العائلة المثالية،أصبحت منكوبة،فالأم بدلا من أن تتلقي اتصالا من ابنتها،وجدت اتصالا يخبرها بوفاة الابنة إثر هبوط حاد بالدورة الدموية، لتنهمر دموع الأم دون توقف وتبقى في حالة صدمة وعدم تصديق ولا تردد سوى: "لا تتركيني يا ابنتي"...تنتظر الأم جثمان ابنتها وتمني النفس بأن يكون الخبر كاذب، لكن مرت الأيام وانتهت اجراءات وصول الجثمان إلى سوهاج، وعند وصوله إلى بيت كانت الأم تقف على باب منزلها تنتظره ومع لحظة وصوله وضعت الأم يديها على جثمان ابنتها وهى تذرف الدموع وتبكى بحرقة قائلة لا تتركنى يا ابنتى وفجاءة سقطت الأم ميتة بجوار جثمان ابنتها.




و فى جنازة مهيبة خرج عشرات الآلاف من أبناء مركز ساقلتة شرق محافظة سوهاج لتشييع جثمان أفنان عشري خلف المعلمة بالمدرسة الابتدائية وابنتها روفيدة عادل رجب الطالبة بالفرقة الأولى بكلية العلاج الطبيعى بالسودان. 




ويقول أحمد أبوضيف خال الطالب أنه تم تجهيز جثمان الأم وخرج الجثمانين فى موكب واحد مهيب وقام الأهالى بالصلاة عليهما فى مسجد العمري بساقلتة ولم تشهد المدينة جنازة مثل هذه الجنازة التى شهدها عشرات الالاف من الاهالى،وتداول المئات من أبناء سوهاج قصة وفاة روفيدة وأمها التى توفيت لحظة استقبال جثمان ابنتها من هول الصدمة،تاركة ولدان صغر منها الأول يدرس بالمرحلة الثانويو والثانى بالأعدادية.


وأثناء تشيع الجنازتين،لم تكن الصدمة سهلة على الأب الذي لم يتحمل هو الآخر وسقط مغشيا عليه مصابا بجلطة في المخ.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -