بنوك أمريكا تنهار وتعلن إفلاسها

 


الأمريكان علي صفيح ساخن من أمس

بنوك أمريكا تنهار 

وتعلن إفلاسها 

٣ بنوك أمريكية بتعلن إفلاسها خلال أسبوع 

سيليكون فالى

سيجنتشر

سيلفرجيت

وبنوك أخرى كثيرة 


الإنهيار قادم لا محالة 


أمريكا رفعت الفايدة بحجة السيطرة على التضخم وإتسببت فى إفلاس إنهيار عملات دول كثيرة 

المستثمر اللى سحب دولاراته من الدول النامية

 وراح حطها فى أمريكا 

اموالك طارت

ثلاثة بنوك أمريكية تتعرض للإفلاس في أقل من أسبوع.

البنوك الثلاثة هي سيلفر جيت، سيلكون فالي، وسيجناتشر بنك، وهي ثلاث بنوك متوسطة تعمل بالأساس مع شركات التكنولوجيا الناشئة. 


البنوك الثلاثة تمتلك أصول بحوالي 333 مليار دولار، لكنها ليست من البنوك الكبري في السوق الأمريكي، معدل تركز الودائع لدي الولايات المتحدة اللي فيها أكثر من 4000 بنك كبير جدا. 


البنوك الخمسة الكبيرة تمتلك أكثر من 50٪ من الودائع في النظام المصرفي الأمريكي، إجمالي الودائع حوالي 17 تريليون دولار،  وبالتالي إحتمالات الbank run قليلة جدا. 


غالبا لن تنتقل العدوي للبنوك الكبري زي جي بي مورجان وبنك أوف أميركا وجولدمان وسيتي جروب، وإن كانت تلك البنوك تعاني من نفس المشكلة، لكن معدل كفاءة رأس المال لديها ووضع السيولة أفضل بكثير. 


في المجمل حاليا لدي البنوك الأمريكية كلها ما يقارب 620 مليار دولار من الخسائر غير المحققة بسبب فرق تقييم الأصول، مع إعادة التقييم التي تمت مع رفع الفيدرالي للفائدة منذ بداية 2022. 


لدي البنوك خسائر كبيرة غير محققة في السندات، وكذلك أيضا في الأسهم والمحافظ الاستثمارية علي تنوعها. 


لا يمكن الحديث - في رأيي - حتي الأن عن لحظة ليمان برازرز، الإفلاسات في البنوك الثلاثة نابعة بالأساس من نمط عملها. حيث تركز تلك البنوك علي قطاعات الشركات الناشئة ولديها إنكشاف كبير علي العملات الرقمية بشكل أساسي. 


وبالتالي مع توقف تدفق الأموال من المستثمرين للشركات الناشئة بسبب أسعار الفائدة المرتفعة وإحتمالات الركود الاقتصادي فإن البنوك الصغيرة والمتوسطة سوف تعاني.

 

الإستثمارات الخطرة، فقاعة التقييمات للشركات الناشئة + أسعار الفائدة المرتفعة و نهاية عصر التمويل الرخيص والتيسير الكمي سوف يدفع المزيد من تلك البنوك والشركات الناشئة للهاوية. 


غالبا سوف ينقل المسثتمرين أموالهم من البنوك الصغيرة نحو البنوك الأكبر وبالتالي نتاج ذلك المزيد من  التركز في ودائع القطاع البنكي في أكبر إقتصاد في العالم. 


حتي بداية الألفية كان لدي الولايات المتحدة ما يقرب من 20 ألف بنك مختلف، الأن وبعد أزمات مالية متتالية سوف يصبح القطاع البنكي و المالي أكثر تركزا سواء بالودائع أو من خلال موجه استحواذات للبنوك الكبري علي الوحدات المصرفية والبنوك الأصغر. 


الخلاصة إنتقال العدوي للبنوك الكبيرة صعب جدا.

غالبا سوف يبطئ الفيدرالي من وتيرة رفع الفائدة لمنع حدوث إفلاسات أكبر في البنوك المرتبطة بالقطاع التكنولوجي بشكل عام.

وحنشوف غالبا تركز أكبر في القطاع المالي الأمريكي كنتاج للأزمة الحالية. 


الأثر الإيجابي للأزمة هو إنخفاض تقييمات الشركات الناشئة واللي لو كانت إستمرت بالشكل اللي كانت عليه بعد كورونا كانت هتدخل الاقتصاد العالمي في أزمة أكبر من دي بكثير. 


الفقاعات السعرية وفقاعات التقييمات الحالية  في النظام المالي العالمي مهم تنفجر وكلما إنفجرت مبكرا كان أفضل وبتأثير أقل علي بقية أجزاء الاقتصاد.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -